المدرسة المرينية بطالعة سلا

 


من مآثرنا التاريخية تاريخ المدرسة المرينية بطالعة سلا

تعتبر المدرسة المرينية بطالعة سلا من أحسن المدارس شكلا ورونقا، وأرفع المباني القديمة وأتقنها وضعا وإحكاما ولطفا وظرفا، وقد أودعها الصناع من بديع الصنائع ما لا مزيد عليه من الحسن والإتقان، وحالها اليوم شاهدة بذلك.

تاريخ بناء المدرسة المرينية بطالعة سلا
وقد فرشت هذه المدرسة بالزليج القديم الرفيع بصنعة عجيبة، وأدير بحيطانها وسواريها حزام يزيد على الذراعين من الزليج المكور، واتصل به حزام قدر أربعة أصابع دائر بحيطان المدرسة كلها. ( 1 ). واستوعب مؤرخ العدوتين محمد بن علي الدكالي الكلام على هذه المدرسة في كتابه: الحدائق ( 2 ) . وذكر فيه ما حبسه عليها أبو الحسن المريني، ونص رخامة التحبيس، وما تعلق بجميع ذلك.
كما استعرض في كتابه الثاني: الإتحاف الوجيز تاريخ العدوتين ما نقش على جدرانها من أشعار تضمنت مدح بانيها السلطان أبي الحسن المريني، والدعاء له، وذكر محاسن المدرسة، وجلها قد محي وأتلف( 3 ) .
وقد وقفنا مؤخرا على كناش بالخزانة العامة للكتب والوثائق قسم المخطوطات بالرباط تحت رقم 842  38ر  ضمن جائزة الحسن الثاني للمخطوطات والوثائق إقليم الرباط لسنة 1978 في 16 ورقة بخط مغربي حديث، فيه تقاييد كثيرة. من بينها كراسة ( 4 ) تامة كتبها المؤلف جوابا عن سؤال وجه إليه في شأن تاريخ المدرسة المرينية بطالعة سلا.
وننشرها هنا لأول مرة كاملة، لتعمك بذلك فائدتها، ويسهل على القارئ الانتفاع بها.
نصها: الحمد لله
كان وجه إلي سؤال في شأن تاريخ بناء المدرسة التي بطالعة سلا، حرسها الله، واسم الملك الذي بناها، وعدد طلبتها، والعلوم التي تقرأ بها.
فأجبته عن ذلك بما نصه:
الحمد لله
كان ابتداء بنائها سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة، حسبما هو مكتوب على بابها نقشا في الخشب الذي هو( 5 ) فوق القوس الحجري، ونص ذلك ( 6 ) :

اقتضى أمر أمير المسلمين هذه السنة في أسعد حين لثلاث وثلاثين بها أسست والسبعمئين اضرعوا لله في النصر له وادخلوها بسلام آمنين .
وتم بناؤها يوم الجمعة التاسع عشر لجمادى ( 7 ) عام اثنين وأربعين وسبعمائة حسبما هو مكتوب برخامتها المنصوبة بحائطها الجوفي بداخل المدرسة.

اسم الملك الذي بناها  ( 8 )
هو السلطان الأجل الفاضل الأمثل أبو الحسن علي بن السلطان أبي سعيد المريني، دفين شالة المتوفى عام 752هـ وهو المعروف عند العامة بالسلطان الأكحل لشهرة لونه، رحمه الله ( 9 ).

عدد طلبتها
نظرا لوفرة أحباس المدرسة المذكورة التي كان أوقفها عليها السلطان أبو الحسن المذكور بسلا والرباط، لأجل العلم والعلماء والفقهاء من الطلبة والمتعاطين القراءة وتوزيع الأموال التي تستفاد من تلك الأحباس على من ذكر من المدرسين والمعاطين.
كان الطلبة بها كثيرين جدا والمدرسون ويذكر أن في هذا الزمان الذي بنيت فيه المدرسة المذكورة بسلا ورد عليها الوزير الأديب ابن الخطيب السلماني، فلقيه بها من شعرائها عدد كبير ينيف على المائة شاعر في مختلف القافيات والأوزان. وذاك ما جعله يفضل السكن بها مدة من عمره عند خروجه من الأندلس ( 10 ) .

العلوم التي كانت تقرأ بها
كانت تدرس بها سائر العلوم الشرعية وسواها مابين رسائل من علوم اللسان ومقاصد من علوم الدين وكماليات من علوم التصوف والفلسفة والصنائع. وأفاد ابن الخطيب السلماني الأندلسي في كتابه: مثلى الطريقة في علم الوثيقة ( 11 ) أن أهل سلا في عصره أواسط المائة الثامنة للهجرة كانت لهم مشاركة كبرى في سائر العلوم واختصاص ببعضها التي لا يتعاطاها سواهم إذاك والدليل على الاختصاص المذكور أن أعيان علماء فاس في ذلك الزمان كانوا يرحلون إلى سلا لأخذ الطب والتصوف عن أساتذتها، كالعلامة الطبيب ابن غياث السلوي ( 12 ). والطبيب الماهر أبي الفضل العجلاني السلوي ( 13 ) . وكلاهما له تآليف في الطب والتشريح والعلاج، وكانا يديران الأعمال العلاجية والدراسة بمارستان أبي عنان المريني، ( 14 ) بداخل مدينة سلا في حدود 760هـ، ويأخذان علم التصوف حالا ومقالا عن ولي الله الشيخ الصالح الصوفي سيدي الحاج احمد بن عاشر الأندلسي (15 ) والخطيب الصالح أبي الحسن سيدي علي بن أيوب ( 16 )، والولي الكبير سيدي عبد العزيز الصنهاجي ( 17 ).
وذكر المؤرخ أبو عبد الله الحضرمي في تاريخ سبتة المسمى بلغة الأمنية ( 18 ) :أن الإمام المشارك أبا عبد الله محمد بن المجراد السلوي ( 19 ) كان من أهل المشاركة في كثير من العلوم التي منها: الطب، والتشريح، وسواهما.
وكان لهذا العهد من علماء سلا الأعيان أبو محمد عبد الله بن الصباغ السلوي، المتوفى عام 747هـ ( 20 ) ، والشيخ أبو الحسن علي بن موسى المطماطي السلوي، المتوفى عام 773هـ. ( 21 ) أول من درس بها العربية والفقه والتفسير، وتولى مشيخة المدرسة لعهد السلطان بانيها، هو العلامة بن إبراهيم بن علي الأنصاري المالقي الأندلسي المعروف بسلا إلى هذا العهد بسيدي علي الغرناطي. ( 22 ).
قال ابن الخطيب السلماني في الإحاطة في أخبار غرناطة في حقة: يكنى أبا الخير ( 23 ) صاحبنا حفظه الله.حاله آية الله في الحفظ، وثقوب الذهن ( 24 ) والنجابة في الفنون وفصاحة الإلقاء ( 25 ) وخريج طبعه وتلميذ نفسه ومبرز اجتهاده إمام في العربية لا يشق فيها غباره حفظا وبحثا وتوجيها واطلاعا وعثورا على سقطات الأعلام ذاكر للغات والآداب قائم على التفسير مقصود للفتيا عاقد للوثيقة مشارك في الفنون ينظم وينثر فلا يعدو الإجادة والسداد سيلقي ( 26 ) الصدر أبي النفس كثير المشاركة مجدي الصحبة بعيد عن التسمت رحل عن بلده مالقة بعد التبريز في العدالة والشهرة بالطلب ( 27 ) فاستقر ( 28 ) في المغرب ( 29 ) بسلا واستوطن بها رئيس المدرسة بها مجمهرا بكرسيها فارعا بمنبرها بالواردة السلطانية يفسر كتاب الله بين العشاءين شرحا كثير العيون محذوف الفصول ( 30 ) بالغا أقصى مبالغ الفصاحة مسمعا على المحال ( 31 ) النائية ( 32 ) ويدرس بين ( 33 ) الغدوات بالمدرسة دولا في العربية والفقه أخذه بزمام النبل مترامية إلى أقصى حدود الاضطلاع ( 34 ) وحضر المناظرة بين يدي السلطان فاستأثر بشقص ( 35 ) من وعيه وأعجب بقوة جأشه وأصالة حفظه فأنمى جراياته ( 36 ) ونوه به ( 37 ).
ولم تزل هذه المدرسة السلوية يتولى التدريس بها فحول العلماء، وأعيان القضاة الواردين عليها من الآفاق تنفيذا لشرط الباني والمحبس واغتناما لما يعود من النفع العام بتعليم العام والخاص بحيازة جزء من مال الوقف يستعان به على لوازم الحياة.
فمن المدرسين بها من أعلام أهل سلا الفقيه المشارك النظار أبو القاسم محمد بن داود بن الفخار السلوي ( 38 ) كان يقوم على تدريس مختصري ( 39 ) ابن الحاجب الأصلي والفرعي وتوفي آخر المائة الثامنة.
والقاضي العلامة المشارك النظار السيد سعيد العقباني التلمساني ( 40 ) والقاضي الفقيه الفرضي أبو الحسن علي بن عطية المكناسي الونشريسي ( 41 ) كلاهما ولى قضاءها لبني مرين. ومن فقهائها القاضي العلامة المشارك أبو محمد عبد الله بن أبي سعيد السلوي ( 42 ) من أقران الذي قبله علما وتحصيلا وزاد عليهم بالرحلة إلى مصر والحجاز فأضاف إلى معلوماته علما جما وأسانيد عالية. وولده العلامة المشارك الرحالة أبو سعيد فرج بن عبد الله بن أبي سعيد السلوي ( 43 ) شيخ أشياخ الإمام ابن غازي المكناسي والإمام العلامة المشارك المدرس المقرئ أبو عبد الله محمد بن عمران الفنزاري السلوي المعروف بابن المجرد ( 44 ) وآخرين يطول تعدادهم.
آخر من درس بها العلوم من أهل عصرنا: الفقيه العلامة الفصيح البليغ السيد أحمد بن محمد بن موسى الحسناوي الهمساسي ( 45 ) الأصل السلوي الولادة والنشأة والقراءة والوفاة والمدفن كان يقرأ بها علوما متعددة كالنحو والبيان والمنطق والأصول والتوحيد والفقه والحديث والتصوف وسواها من سنة 1302هـ إلى سنة 1310هـ انقطع التدريس بها من ذلك الحين

سبب ترك القراءة والتدريس فيه
إن السبب في ترك القراءة والتدريس بها هو مجاورتها للمسجد الأعظم وإضافة أحباسها لأحباسه وكونها ضيقة المساحة لاتسع حلقات الدروس المتعددة وتعدد الفقهاء والتلاميذ والطلبة وتباين المعارف والعلوم والمسجد الأعظم جوارها متسع المساحة يمكن أن تدرس فيه سائر العلوم بسائر الأوقات مع تعدد المدرسين والطلبة من غير حصول تشويش ولا اختلاط بخلاف المدرسة المذكورة فلا يتأتى أن يعقد فيها مجلسان في وقت واحد. لكن استقرار الطلبة المتعاطين للعلم لم يزل معروفا بها في القديم والحديث وهناك يشتغلون بالمطالعة والكتابة وحفظ أمهات العلوم التي يدرسونها على أشياخهم بالجامع الأعظم وكثيرا ما كان يستقر بها الفضلاء الصالحون والعباد الزاهدون وآخر من استقر بها من صلحاء عصرنا الفقيه المؤدب الصالح البركة سيدي محمد بن سالم الحناوي ( 46 ) المتوفى سنة 1325هـ بسلا بعدما صلى العشاء بالجامع الأعظم من غير سابق مرض وكان شغله ذكر الله تعالى وتعليم كتاب الله القرآن العظيم للصبيان وانتساخ كتب للعلم إلى أن توفاه الله تعالى. قال ذلك وكتبه مقيده محمد بن محمد بن علي السلوي الدكالي عامله الله بلطفه الخفي وجميل ستره آمين.  في 13 صفر عام 1336هـ 31 دجنبر 1914م وألحقت به إلحاقات مفيدة في عاشر شوال عام 1353هـ لمزيد البيان والإفادة.

إلحاق مهم جدا
كان بناء المدرسة المرينية بسلا التي نظر قاضيها العلامة المشارك النظار المحصل المحاضر المدرس أبا العباس أحمد ين الحفيد السلوي ( 47 ) من علماء مجلس السلطان أبي الحسن المريني الذين يحضرون مجالسه العلمية للتدريس والمناظرات والمشورة وجل العويص من المسائل وكانت في دولة بني مرين ودولة المرابطين الملثمين أنهم يسندون تأسيس البناءات الدينية كالمساجد والمدارس والقناطر والزوايا والمارستنات إلى نظر القضاة الأجلة وكان لا يتولى القضاء عندهم إلا جليل المرتبة علما ودينا ومروءة لكون القضاة إذاك كان لهم النظر العام في الأحكام الشرعية وفيما يعرض من الشؤون السياسية فيتولى فصلها القاضي مع الوالي الذي له النظر ببلده نيابة عن السلطان ويشاركهما في ذلك شيوخ الشورى وبعض العلماء الكبار يعينهم السلطان للنظر في المظالم حتى تستوفى الحقوق وينتصف المظلوم من الظالم.
وغالب الأشعار التي كتبت بالحيطان في المدرسة على الجبس والخشب والزليج من أعلاها إلى أسفلها من شعر القاضي المذكور أو باقتراحه وفي الأشعار المكتوبة على بعض عمد المدرسة في الزليج نزول عن طبقة الإجادة لعلها من شعر غيره المقترح.
ومنه ما كتب على الجناح الأيسر من المدرسة بإحدى عمدها ( 48 ) :
أيا لله بنياني بناه إلى القرآن سلطان الأنام
وأسسني وشيدني أمير له الحسنات ليس له مسامي
وللعلماء والفقهاء مبنى مكان للعلوم مع الإمام
وبثاني العمد من تلك القاشية ما نصه ( 49 ) :
فأوصافي الجميلة قد تجلت بها للعلم والملك المطاع
لرب العالمين رقا مكان فلا أحد له من امتناع

وبثالث تلك العمد ما نصه ( 50 ) :
فمولانا ( 51 ) الأمير لقد أضاءت مدارسه السنية كل عام
أدام الله مدته ويبقي له ملك السعادة في انتظام
فمن حل فليشاهدني عساه إلى السلطان يدعو بالدوام
ومن الشعر الجيد الذي يظن أنه من كلام القاضي أبي العباس بن الحفيد ما كتب على العمودين المواليين لقبة الصلاة بالمدرسة المذكورة ونصه ( 52 ) :
قف بي فديتك وانظر هذه العمدا تراها أحسن مشفوعا ومنفردا
ومتع اللحظ في إبراز بهجتها ترى الجمال بها وفي الذي وعدا
اضرع إلى الله في سعد الأمام وفي بقاء ( 53 ) دولته منصورة أبدا
فالله يبقيه والأقدار تنجده والله يحشره في زمرة السعدا
ومنه ما كتب بقناطر أسطوان ( 54 ) المدرسة نقش في الخشب وطلي بليقة الذهب( 55 ):
ألا فالحظ بطرفك ( 56 ) حسن بابي وزهوري في احتفالي وانتخابي
وما أودعت من حسن بديع وما ضمنت من عجب عجاب
بدائع أحكم الصناع فيها فنونا تزدري حسن الشباب
فدام النصر للسلطان إلفا يلازم في التوجه ( 57 ) والإياب
ومن جيد أشعارها ما كتب بأعلى طبقة منها على الخشب بقلم أندلسي جميل جدا( 58 )
انظر إلى ما شاده تاج العلا خير الملوك وصفوة الأعيان
الأعدل الأهدى أبو الحسن الرضى حامي حمى الإسلام في الأزمان
ملك إذا استبق الملوك تقدمت في كل سابقة له قدمان
فالله ينصره ويبقى ملكه ما دار في مجراهما القمران
ويزيده في الملك بسطة فائز من ربه بالأمن والإحسان
وفي القصائد الدالية والبائية والنونية إحسان وإجادة وبلاغة لا يعلى عليها وذلك هو نفس شعر القاضي أحمد بن الحفيد وطبقته من علماء عصره بسلا ( 59 ) رحمه الله ورحمنا معهم بفضله وجوده. قاله مقيده محمد بن علي الدكالي.

الهوامش
( 1 ) الإتحاف الوجيز: ص 52 . 53.
( 2 ) ويسمى أيضا حدائق الأزهار أو أزهار البستان في أخبار العدوتين ومحاسن الأعيان أو أدواح اليستان في أخبار العدوتين ومن درج فيها من الاعيان منه نسخة في خزانة أسرة المؤلف. وأخرى في الخزانة الناصرية بسلا انظر: الإتحاف الوجيز ص 8 وكتابه تاريخ العدوتين ص 32 . 33 ودليل مؤرخ المغرب الأقصى 1/ 30 . 31 رقم 12.
( 3 ) الإتحاف الوجيز ص 53.
( 4 ) هناك كراسة أخرى لم أتمكن من الاطلاع عليها في الخزانة العلمية الصبيحية بسلا، بخط المرحوم الحاج أبي بكر الصبيحي، جمعت في ملف باسم نبذ من تاريخ سلا للعلامة محمد بن علي الدكالي نظر كتابه تاريخ العدوتين ص 35 وحاشية ص 52 من كتاب الإتحاف الوجيز.
( 5 ) زيادة من الإتحاف الوجيز ص 56.
( 6 ) لا توجد هذه الأبيات إلا في هذه الكراسة وعنها نشرها الأستاذ مصطفى بوشعراء في الإتحاف الوجيز ص 56.
( 7 ) بعدها في رخامة المدرسة والإتحاف الوجيز ص 56 الثانية.
( 8 ) في الاستقصا 3/175: ومنها المدرسة العظمى بطالعة سلا قبلى المسجد الأعظم منها بناها أبو الحسن المريني رحمه الله على هيئة بديعة وصنعة رفيعة وأودع جوانبها من أنواع النقش وضروب التخريم ما يحير البصر ويدهش الفكر ووقف عليها عدة أوقاف رصع سماءها بالنقش والأصباغ على رخامة عظيمة ثم نصب الرخامة بالحائط الجوفي منها كل ذلك محافظة على تلك الأوقاف أن تغير.
( 9 ) واسطة عقد الأسرة المرينية ولد في صفر سنة 697 هـ وبويع يوم الجمعة 25 ذي القعدة سنة 731هـ وتوفي بجبل هنتانة جنوبي مراكش ليلة الثلاثاء 27 ربيع الأول سنة 752هـ ونقل بعد دفنه بمراكش إلى شالة فدفن بها. انظر: الاستقصا 3/118- 179 وصفحات متفرقة من ملعبة الكفيف الزرهوني تقديم وتعليق وتحقيق د محمد بن شريفة/ المطبعة الملكية/ الرباط/ 1407هـ 1987م
( 10 ) انظر ابن الخطيب بسلا لجعفر بن أحمد الناصري من منشورات الخزانة العلمية الصبيحية بسلا سنة 1988. وفي الإتحاف ص: 139 حيث أقام بها نحوا من ثلاث سنين صحبة أهله.
( 11 ) أو مثلى الطريقة في ذم الوثيقة مخطوط خ ح 10976 ص 7 . 9.
( 12 ) الإتحاف: ص: 146. وفي حاشية الأصل: المعروف بسيدي مغيث صاحب المشهد بطالعة سلا.
( 13 ) الإتحاف: ص: 177.
( 14 ) الإتحاف: ص:61.
( 15 ) الإتحاف: ص:89 . 91 رقم 9، والسلسل العذب: ص:19 . 30 والنجم الثاقب: مخطوط خ ح 2491، 1/67 . 72، وتحفة الزائر بمناقب الحاج أحمد بن عاشر تأليف أحمد بن عاشر الحافي، المتوفى سنة 1163هـ تحقيق وتقديم: مصطفى بوشراء/ من منشورات الخزانة العلمية الصبيحية بسلا/ 1409هـ  1988م.
( 16 ) الإتحاف: ص: 91 رقم 10 والسلسل العذب ص:36 . 39.
( 17 ) الإتحاف: ص 91 . 92 رقم 11.
( 18 ) هو كتاب بلغة الامنية ومقصد اللبيب، فيمن كان بسبتة في الدولة المرينية من مدرس وأستاذ وطبيب لمؤلف مجهول ص 39 تحقيق عبد الوهاب بن منصور المطبعة الملكية 1404هـ - 1984م.
( 19 ) الإتحاف: ص 92 . 93 رقم 13 ومقال د محمد حجي سيدي الإمام السلاوي 788هـ/1376م مجلة أبو رقراق جمعية أبي رقراق سلا ع 9/ شتنبر 1991 ص: 39 . 40 وبلغة الامنية ص 39 رقم 24
( 20 ) الإتحاف ص 177.
( 21 ) الإتحاف ص 89 رقم 8 ومقدمة الذيل والتكملة س 8 ق 1/ ص 58 . 59.
( 22 ) الإحاطة 4/116 . 120 والإتحاف 182.
( 23 ) الإحاطة أبا الحسن
( 24 ) الإحاطة الذهب
( 25 ) في الأصل والفصاحة في العربية لا يشق له غبار.
( 26 ) الإحاطة سليم
( 27 ) في الأصل في الطب
( 28 ) الإحاطة واستقر بالمغرب
( 29 ) بعدها في الإحاطة فاقرأ بمدينة أنفا منوها به ثم ....
( 30 ) الإحاطة الفضول
( 31 ) سقطت من الأصل
( 32 ) في الأصل النائية والإحاطة النابية والصواب ما أثبتناه.
( 33 ) الإحاطة من
( 34 ) في الأصل الاطلاع
( 35 ) في الأصل بشخص
( 36 ) في الأصل جرياته
( 37 ) الإحاطة 4/116 . 117 وبعدها في الأصل باختصار من الإحاطة
( 38 ) الإتحاف ص 140.
( 39 ) في الأصل مختصرين
( 40 ) الإتحاف ص 178
( 41 ) الإتحاف ص 144
( 42 ) لم أعثر على ترجمته
( 43 ) الإتحاف ص 135
( 44 ) قال الأستاذ مصطفى بوشعراء في حاشية ص 92 من الإتحاف هامش رقم 37
( 45 ) - لكن ابن علي في تقييده عن المدرسة المرينية بطالعة سلا بخط الحاج أبي بكر الصبيحي سماه ابن المجرد بضم الميم وسكون الجيم وفتح الراء مما يلقي في الذهن بلبلة حتى لا نعرف هل ابن المجراد هل ابن المجراد وابن المجرد شخص واحد أم اثنان.
( 46 ) الإتحاف ص 160
( 47 ) الإتحاف ص 138
( 48 ) لا توجد هذه الأبيات إلا في هذه الكراسة وعنها نشرها الأستاذ مصطفى بوشعراء في الإتحاف ص 55.
( 49 ) لا توجد هذه الأبيات إلا في هذه الكراسة وعنها نشرها الأستاذ مصطفى بوشعراء في الإتحاف ص 55.
( 50 ) لا توجد هذه الأبيات إلا في هذه الكراسة وعنها نشرها الأستاذ مصطفى بوشعراء في الإتحاف ص 55.
( 51 ) الإتحاف بمولانا
( 52 ) الإتحاف ص 54
( 53 ) في الأصل لقاء والصواب من الإتحاف
( 54 ) أسطوان جمعها أساطين معناه عمود
( 55 ) الإتحاف ص 53
( 56 ) في الأصل بطرفيك والتصويب من الإتحاف
( 57 ) في الأصل التوجيه والصواب من الإتحاف
( 58 ) الإتحاف ص 54
( 59 ) انظر طائفة أخرى من أشعاره المرقومة بالمدرسة في الإتحاف ص 53 - 55

محمد بن محمد بن علي الدكالي السلوي
تحقيق وتقديم: عبد العزيز الساوري
(مجلة دعوة الحق، العدد 293، السنة 33، 1992م)

 
   
   

   

مدرسة الشراطين بفاس
 
المدرسة المرينية بطالعة سلا

كان ابتداء بنائها سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة، حسبما هو مكتوب على بابها نقشا في الخشب الذي هو فوق القوس الحجري.

 
مدرسة العطارين
 
المسجد الأعظم بمكناس
 
المسجد الأعظم بداكار
 
رسالة القرويين