محمد بن غازي المكناسي

محمد بن غازي المكناسي

كتب الأستاذ المرحوم محمد حجي في مقدمة فهرس الإمام محمد بن غازي المسمى "التعلل برسوم الإسناد بعد انتقال أهل المنزل والناد": "محمد ابن غازي المكناسي أبرز شخصية علمية بالمغرب في أواخر القرن الهجري التاسع وأوائل العاشر، لِما كان له من اتساع في الرواية، ووفرة في عدد التلاميذ بمختلف جهات المغرب، وانتشار مؤلفاته في أنحاء العالم الإسلامي غربا وشرقا... 

ابن الياسمين الفاسي

ابن الياسمين الفاسي

استكمالا لإبراز بعض مظاهر الحياة العلمية خلال العصر الموحدي نتعرف في هذه الحلقة على عالم رياضيات آخر هو العلامة ابن الياسمين...

ابن ليون التجيبي

ضمن هذه الفلسفة العامة وجب الاهتمام بالتراث العلمي المغربي بشكل عام، والتراث الزراعي بشكل خاص، وهو ما دأبت شخصيا بمجهودي المتواضع-ضمن الرؤية العامة لوحدة علم وعمران بالرابطة المحمدية للعلماء-على الإسهام فيه عبر مقالات تعرف بعلماء مغاربة أفاضل ساهموا بحظ وافر في تقدم الإنسانية..

وفي هذا المقال سأعرف بشكل مركز بعالم زراعي أندلسي مغربي كبير هو ابن ليون التجيبي صاحب كتاب “إبداء الملاحة وإنهاء الرجاحة في أصول صناعة الفلاحة” المختصر تحت اسم: “كتاب في علم الفلاحة لابن ليون”.

 
 
العلوم التطبيقية
الديــن والعلــم ...وفــاق لا خــلاف



 

بسم الله الرحمــان الرحيم               وصلى الله علــى النبــي محمد الأمين.

 

 

اعسو المصطفى- جامعة ابن زهر ،كلية الآداب والعلوم الإنسانية - أكادير

              

 

      ما يزال الجدل قائما حول علاقة الدين بالعلم([1])، ولا يزال هناك من يثير نقع الخصومة واللدد بينهما مزهوا بمكاسب العلم وثورته المعرفية، زاهدا في الدين ولمسته الإيمانية ، ناظرا إلى التطورات العلمية الحديثة بمثابة الانفجار المعرفي  knoweldge explosion  الذي تفجر كالمارد في وجه سائر الأساطير الإنسانية عن الآلهة والدين كما تفجرت الأفكار القديمة عن المادة ونسفت بمجرد تفجير الذرة كما قال جوليان هكسلي([2]). في الولايات المتحدة مثلا يحتدم  الصراع حول تعليم نظرية الخلق،إذ ثمة علماء لا يؤمنون إلا بسجلات الحفريات وبراهين الحمض النووي( DNA) سبيلا لفهم نشأة الأرض وتحولاتها، بينما  يتشبت آخرون بكون الحقيقة قد تكشفت جلية في متون بعينها ولا مناص من التسليم بها([3]).

       إن الذين يخوضون في هذه العلاقة بين الدين والعلم غالبا ما يكتنف حديثهم الغموض و التباس المفاهيم ، فما العلم ؟ وما الدين الذي يزدريه هؤلاء الباحثون؟، وهل العلم حقا خصم للدين؟ومتى نجم الخلاف بينهما؟ وهل أغنى عن الدين وإجابته؟، و هل شفى غليل هواجس الوجود التي ظلت تسكن الإنسان وتؤرق سعيه الموصول إلى طمأنينة منشودة بخصوص تجربته الكونية ومصيره المجهول؟

     سأتناول بإذن الله تعالى هذه الإشكالات بإيجاز شديد وفق المطالب التالية:

المطلب الأول : مفهوم العلم وحدوده

المطلب الثاني : مفهوم الدين وسر الخصومة

المطلب الثالث : عودة الوفاق

ـــــــــــــــــــــ

المطلب الأول : مفهوم العلم وحدوده

      من أكبر القضايا توهيما والتباسا مفهوم الدين والعلم، وفي غياب تحرير دقيق لهما يشيع التوجس و سوء الظن  بين المنتصرين للعلم والمستمسكين بالدين. ومن ثم وجب تدقيق المفهوم رأبا لصدع موهوم علته تهاون في ضبط الاصطلاح.

أولا : مفهوم العلم

      يمكن تعريف العلم تبعا للاندlalande  بأنه مجموعة من المعارف والأبحاث التي تتمتع بدرجة كافية من الوحدة والعمومية، والتي يمكنها أن تقود الأفراد إلى استخراج نتائج مترابطة لا تنتج عن اتفاقات اعتباطية أو ذوق أو مصالح ذاتية، بل تكون ثمرة لعلاقات موضوعية تتكشف تدريجيا، وتتأكد من خلال مناهج الفحص المناسب([4]).

     يقوم العلم على ركائز أساسية وهي حسب تريفيل: الملاحظة والاختبار والتعليل والقدرة على كشف الزيف والخداع ولو بعد حين([5]).

ثانيا: حدود العلم

   لقد خلعت هالة عظيمة على العلم وإمكاناته الباهرة  وصرامته المنهجية ، حتى سكن إليه كثير من غير المحققين، واطمأنوا إليه كما يلوذ المتدين بمولاه، وقال قائلهم: فيتز جيمس ستيفن (1884):

»إذا  كانت الحياة الإنسانية في نشأتها قد استوفى العلم وصفها، فلست أرى بعد ذلك مادة باقية للدين، إذ ما هي فائدته، وما هي الحاجة إليه؟ إننا نستطيع أن نسلك سبيلنا بغيره، و إن تكن وجهة النظر التي يفتحها العلم لنا لا تعطينا ما نعبده؛ فهي كفيلة بأن تعطينا كثيرا مما نستمتع به ونتمناه. . إننا قادرون على أن نعيش عيشة حسنة بغير الديانة([6]) «.

     إلا أنه بالرغم من كل تلك الهالة الخافة به لم يبرأ من آفات ظلت تلازمه وعجز ظل يصاحبه. وهذه بعض تجلياتها:

1-  أوضح آلان شالمرز أن التطورات الحديثة في فلسفة العلوم  قد « وضعت اليد على الصعوبات العميقة التي تثيرها الأفكار القائلة بأن العلم يقوم على أساس متين توفره الملاحظة و التجربة، وأن هناك طريقة استنتاجية تمكن من استخلاص النظريات العلمية بكل أمان، والحال أنه لا يوجد أي منهج استطاع إقامة الدليل على أن النظريات العلمية صادقة أو حتى محتملة الصدق »

 وانتقد انتقادا شديد النزعة الاستقرائية والنزعة التكذيبية اللتين يقوم عليهما العلم([7]).

2- إن العلم لا يستطيع هتك أستار الحقيقة كاملة.

 إن العلم  يستطيع أن يصل  بنا إلى « مقاربات أكثر ارتباطا بالحقيقة، لكنه لا يستطيع أن ينتج ـ وغير مصمم بهدف إنتاج ـ "الحق". وسبب ذلك بسيط للغاية: إذا كانت المنظومة مبنية على أساس الملاحظة، إذن من المنطقي أن تظل دائما معرضة لاحتمال أن تظهر غدا ملاحظة أخرى تطيح بمبدأ استقر زمنا طويلا»([8]).

لقد اعترف الفيزيائي الشهير ستيفن هوكينغ في مرارة قائلا: «لكننا لم نصل إلى فهم كامل لأصل الكون»([9]). ويعتبر كتاب سوليفانG.W.N.SULIVAN  تحت عنوان«حدود العلم» "Limitation of science" واحدا من الدراسات المعاصرة الرصينة التي رسمت الآفاق التي ظل العلم بإزائها ناكصا وعاجزا([10]).

    يقول سوليفان :

«لقد بحثنا حتى الآن حدود العلم باعتباره أسلوبا لاكتساب المعرفة حول الحقيقة، وقد رأينا كيف أدت الحساسية الجديدة للعلم إلى الإقرار بادعاءاته السابقة قد بولغ فيها كثيرا. لقد جعلت الفلسفة المبنية على العلم من المادة والحركة الحقيقة الوحيدة ,. وبهذا العمل فقد جرى استبعاد جميع العناصر الأخرى الواقعة في مجال خبراتنا . هذه العناصر التي تحمل كما يتراءى لنا المغزى الأكبر، والتي تجعل الحياة في النهاية جديرة بأن تعاش، قد جرى استبعادها على أنها محض أوهام»([11]).

 

3- إن العلم قد يقدم إجابات تكون محل ثقة، لكن قد لا يقدمها إلا بعد فوات الأوان. أو كما قال تريفيل بلغة ساخرة :
«إن االمنهج العلمي سيقدم لنا إجابات موضع ثقة بالنسبة إلى مشكلة بعينها بعد عشر سنوات من البحث، لكن المشكلة أن المحاكمة ستبدأ الثلاثاء المقبل» ([12]). وهذا جوهر المشكلة، فهب جدلا أن العلم توصل بعد أحقاب مديدة إلى أن للكون غاية وللوجود الإنساني تبعة وحسابا، فما مصير الذين حرموا من هذه الإجابة المتأخرة وركنوا إلى العلم و مناهجه.

4- إن الغرق في التخصصات الضيقة وفيض المعرفة قد خلقا جزرا بين المعارف، وجعلا منها سديما لا نبصر من وراءه حقيقة صافية. يقول ألكسيس كاريل: «إن جهلنا بأنفسنا ذو طبيعة عجيبة، فهو لم ينشأ من صعوبة الحصول على المعلومات الضرورية، أو عدم دقتها،أو ندرتها  ...بل بالعكس، إنه راجع إلى وفرة هذه المعلومات وتشوشها»([13]). إننا ـ كما قال ألكسيس كاريل ـ «نملك الآن أكداسا من المعلومات عن الكائنات الحية حتى إنها لفرط ضخامتها تحول بيننا وبين استخدامها على الوجه الصحيح»([14]).

5- لم يبرأ العلم رغم تمسكه بالصرامة المنهجية من تأثير النزغات الإيديولجية، مثل الاختلاق في جمع المعطيات و غياب الأمانة العلمية أثناء تسجيل البيانات وتحريفها و صراع المصالح، وحذف  المعطيات وتلفيقها و الاحتيال والانتحال و الانحياز والتمسك بالرأي رغم ضلاله وتهافت حججه العلمية وغيرها مما جلاَّه بتفصيل الباحث ديفيد ب.رزنيك في كتابه «أخلاقيات العلم»([15]).   

   إن هذه الآفات وغيرها قد أبرزت بجلاء أنه قد آن الأوان ليطامن المغالون في تقديس العلم من غلوائهم ويكفوا عن دعاواهم استقلال الإنسان عن الدين وانتهاء حاجته إليه.

المطلب الثاني :  مفهوم الدين وسر الخصومة

      الدين في تعريفه البسيط عبارة عن وضع إلهي يرشد إلى الحق في الاعتقادات، وإلى الخير في السلوك والمعاملات([16]).وقوامه كما يقول روبرت سبنسر في خاتمة كتاب «المبادئ الأولية»: «الإيمان بقوة لا يمكن تصور نهايتها الزمانية ولا المكانية،هو العنصر الرئيسي في الدين»([17]). لكن غالبا ما ينصرف مصطلح "الدين" إلى دين الكنيسة الغربية([18])، التي حجرت على الفكر، وضايَقت العلم، واستلهمت نظريات علمية قديمة ألبستها لباس العصمة والقداسة، ووصفت من يناقضها بالزيغ والضلال. لقد خيرت الكنيسة في سنة 1632م جاليليو عندما قال بحركة الشمس بين اختيارين أحلاهما مر: إما المحرقة بتهمة الهرطقة، أو إنكار نظريته الخاصة بدوران الأرض حول الشمس([19]).

   وذلك سر الخصومة الشديدة اليوم بين الدين والعلم. إن الذين يشاقُّون الدين إنما يشاقون دينا كان بالأمس يغتال حريتهم الفكرية، و يضرب على أيدي من يجرؤ على المخالفة بيد من حديد. وكان المَخْرج عند العلماء إما أن يولوا ظهورهم تماما للدين وأهله، وإما أن ينطووا على تدين غامض لا صلة له بدين الكنيسة. لقد كتب العالم الفيزيائي الشهير ماكس بلانك عن نفسه بأنه كان شديد التدين رغم عدم اقتناعه بالتصور الكنسي المسيحي([20]).

    ومن هنا تتبين جناية من ينقل المعركة إلى باحة الإسلام، وهو الذي هدى البشرية إلى الملاحظة والتجريب، وكانت ثمرة هداياته حضارة علمية أسست ـ كما شهد بذلك المهندس دونالد هيل ـ كثيرا من العلوم والتقنيات التي تجني البشرية اليوم ثمارها ([21]).

     إن العلم في التصور الإسلامي أرقى من أن ننظر إليه  بوصفه مكملا للدين ، بل إنهما يندمجان في تلاحم بديع، حيث يغذو العلم عبادة راقية يزاولها أولو الألباب زلفى إلى الله ، محرابها التأمل في الكون الكبير، والنظر في سننه المطردة تحقيقا للاستخلاف الرباني للإنسان،و حيث يتمثل الدين بوصفه العلم الإلهي الشامل الذي يجليه العلم، ويميط اللثام عن أسراره التي لا تني عن البوح كلما زاده العلم تعمقا و تثويرا.

هذا الاندماج البديع يستتبع مراجعة جذرية لمفهوم العلم بحيث لا يختزل في دراسة المدركات المادية في الكون، واستقراء سننها وقوانينها ، بل يتسع ليشمل كل ثمرات الفكر الإنساني وإبداعه وكل هدايات السماء التي وصلت من طريق مأمون صحيح.([22])

 

المطلب الرابع: عودة الوفاق

       الدين أصيل في بنية الحضارات الإنسانية. ولقد أكد هنري برجسون مفارقة غريبة، وهي أنه قد وجدت وتوجد جماعات إنسانية من غير فنون وعلوم وفلسفات، ولكنه لم توجد قط جماعة بغير ديانة([23]).

لقد مر الصراع بين العلم والدين في العالم الغربي بمراحل عديدة . انطلق من احتكار الكنيسة للمعرفة إلى محاولة أوغسطين وتوما الأكويني التوفيق بين الفكر الإغريقي والتعاليم المسيحية ليصل بعدها إلى اللدد والخصومة وتنامي العلم في معزل عن الدين بل في عداء شديد معه بلغ درجة مسفرة مع الإلحاد المعاصر وفكر ما بعد الحداثة ([24]).

      بيد أن الإلحاد المعاصر ليس إلا وهما من الأوهام. وهو كما سبق ليس إلا أثرا من آثار الصراع الذي تأجج يوما بين الكنيسة وخصومها. أما الراسخون في العلم من مؤسسي الفيزياء الحديثة ( فيزياء الكوانتم) والحاصلين جميعا على جائزة نوبل فقد كانوا من المؤمنين بالله: إينشتاين وماكس بلانك و هيزنبرغ و شرودنجر وبول ديراك. وعلى نفس نهجهم سار كبار علماء المخ والأعصاب الحاصلين على جائزة نوبل. نذكر منهم: روجر سبيري وويلدر بنفيلد وتشارلس شرنجتون و جون إكلز([25]).

       لقد تمكن هوكينج ولنروز من إثبات أن الزمان في النموذج الرياضي للنسبية العامة له ولا بد بداية فيما يسمى بالانفجار الكبير، كما تبين لهما بحجج مماثلة أن الزمان ستكون له نهاية عندما تتقلص النجوم أو المجرات بتأثير جاذبيتها هي نفسها لتشكل ثقوبا سوداء.وقد ظهرت ردود فعل مختلفة لبحثهما، فبقدرما أزعج فيزيائيين كثر، فإنه أسعد المؤمنين الذي يؤمنون بوجود فعل من خلق، وهاهو ما يثبت ذلك علميا([26]).   

      إن العجز المتزايد عن فهم سر الحياة سيقود الأجيال الجديدة إلى أحضان الرؤية الدينية من جديد. يقول لويس دي بروجلي  louis de broglie  العالم الطبيعي الفرنسي و نوبل لوريت noble laureate في سنة 1929: إننا لا نستطيع أن نفسر الحياة من خلال معرفتنا الراهنة لعلمي الكيمياء والطبيعة.([27])   

      لقد أُنشئت الحضارة المعاصرة كما قال ألكسيس كاريل دون أي معرفة بطبيعتنا الحقيقية ، إذ أنها تولدت من خيالات الاكتشافات العلمية،وشهوات الناس وأوهامهم ونظرياتهم ورغباتهم . وعلى الرغم من أنها أُنشئت بمجهوداتنا إلا أنها غير صالحة بالنسبة لحجمنا وشكلنا([28]).

     ومن ثم  أمست البشرية في حاجة ماسة إلى هداية، ولعل هذا ما يفسر ما يشهده العالم اليوم من صحوة دينية كبيرة: صحوة إسلامية على امتداد العالم العربي والإسلامي وصحوة مسيحية في جنوب شرق آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، وصحوة الهندوس وصحوة  يهود إسرائيل([29]).

     إن باستطاعة المسلمين اليوم أن يقدموا للعالم التركيبَ المبدع والدمج الفريد الذي يقدمه الإسلام بين الدين والعلوم الكونية: وئام لا خصومة، وائتلاف لا اختلاف. علم يكمله الدين ويغذيه بالقيم الخالدة ولمسة الإيمان العميقة، ويهديه إلى مدارج الرشد الإنساني، وإيمان تدعمه مكتشفات العلم و تجليه، وتعاضده ولا تناقضه.

   وإنهم حين ينهضون بهمة للاضطلاع بهذه المهمة سيحملون البلسم لعذابات الإنسانية، والضماد لجراحاتها، والترياق لأدوائها المستعصية والهداية لانحرافاتها الملتوية، والنور لمساربها المعتمة.

                                     لقد آن الأوان ، والله المستعان.

 

 

 

 

([1])  أنظر في ذلك المراجع التالية :

John polkinghorne :The Intertwining of Science and Religion; Yale University Press New Haven and London;2005.

Henry Calderwood :The Relations of Science and Religion; Cambridge University Press;2009.

Melville Y. Stewart:SCIENCE AND RELIGION IN DIALOGUE; Blackwell publishing;2010.

 

([2]) وحيد الدين خان: الإسلام يتحدى (مدخل علمي إلى الإيمان)، دار البحوث العلمية، ط4،1983 م،ص: 25.

([3]) جيمس تريفيل:لماذا العلم؟ المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت،فبراير 2010،العدد 372.ترجمة شوقي جلال.ص:22و ص: 38.

([4]) عبد الكريم غريب: المنهل التربوي،معجم موسوعي في المصطلحات والمفاهيم البيداغوجية والديداكتيكية والسيكولوجية،منشورات عالم التربية،ط1، 2006،ص: 843.

([5]) جيمس تريفيل:لماذا العلم؟ مرجع سابق،ص: 21-31.

([6])  عباس محمود العقاد: عقائد المفكرين في القرن العشرين، دار المعارف، بدون طبعة، ص: 23

([7]) آلان شالمرز:نظريات العلم،دار توبقال للنشر- الدار البيضاء،المغرب،ط1، 1991،ترجمة الحسين سحبان وفؤاد الصفا،ص:12.

([8]) جيمس تريفيل: لماذا العلم؟مرجع سابق،ص:32.

([9]) ستيفن هوكينج: الكون في قشرة جوز،شكل جديد للكون، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت،مارس 2003،العدد 291،ترجمة:مصطفى إبراهيم فهمي.ص: 32.

([10]) عماد الدين خليل: العلم في مواجهة المادية،قراءة في كتاب حدود العلم لسوليفان،دار ابن كثير،ط1، 2006.ص:5.

([11])  المرجع سابق:ص:61.

([12]) جيمس تريفيل: لماذا العلم؟مرجع سابق،ص:30.

([13]) ألكسيس كاريل:الإنسان ذلك المجهول،مكتبة المعارف،بيروت،لبنان،ط1 مجددة،2003م،تعريب شفيق أسعد فريد، ص: 44.

([14]) ألكسيس كاريل:الإنسان ذلك المجهول،مرجع سابق،ص: 10.

([15]) ديفيد ب.رزنيك: أخلاقيات العلم(مدخل)، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت،يونيو 2005،العدد 316،ترجمة:عبد النور عبد المنعم،مراجعة:يمنى طريف الخولي.

([16]) عبد الله دراز: الدين،بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان،دار القلم،الكويت، بدون طبعة،ص:33.

([17]) عبد الله دراز: الدين،مرجع سابق،ص: 34.

([18]) يوسف القرضاوي:الدين في عصر العلم،دار الفرقان،عمان،الأردن،ط1، 1996م،ص:60.

([19])  إي إتش غومبريتش:مختصر تاريخ العالم،المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت،ماي 2013،العدد 400،ترجمة:ابتهال الخطيب،مراجعة:عبد الله هدية.ص: 250.

([20]) ماكس بيروتز: ضرورة العلم(دراسات في العلم والعلماء)، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت، العدد 245،ترجمة:وائل أتاسي وبسام معصراني،مراجعة:عدنان الحموي.ص:163.

([21]) دونالد ر. هيل : العلوم والهندسة في الحضارة الإسلامية(لبنات أساسية في صرح الحضارة الإنسانية)، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت، يوليوز 2004،العدد 305،ترجمة:أحمد فؤاد باشا.ص: 9.

([22])  أنظر : زغلول راغب النجار: قضية التخلف العلمي والتقني في العالم الإسلامي المعاصر، سلسلة كتاب الأمة التي تصدر عن مركز البحوث والمعلومات برئاسة المحاكم الشرعية و الشؤون الدينية في دولة قطر، العدد 20،صفر 1409،  ط1، ص: 39.

([23]) عبد الله دراز: الدين،مرجع سابق،ص: 83.

([24]) نبيل علي الطويل:الثقافة العربية وعصر المعلومات، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت، العدد 245،العدد:265،ص: 418.

([25]) عمرو شريف: وهم الإلحاد،هدية مجلة الأزهر المجانية لشهر المحرم،1435ه،ص: 58.

([26]) ستيفن هوكينج: الكون في قشرة جوز،مرجع سابق،ص:45.

([27]) علي عزت بيغوفيتش: الإسلام بين الشرق والغرب، مجلة النور الكويتية و مؤسسة بافاريا الألمانية ، ط1، 1994م.ترجمة محمد يوسف عدس.ص:69.

([28]) ألكسيس كاريل : الإنسان ذلك المجهول،مرجع سابق،ص : 37.

([29]) نبيل علي الطويل:الثقافة العربية وعصر المعلومات، مرجع سابق،ص: 403.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مراجع البحث

أولا: مراجع بالعربية

         1.            آلان شالمرز:نظريات العلم،دار توبقال للنشر- الدار البيضاء،المغرب،ط1، 1991،ترجمة الحسين سحبان وفؤاد الصفا.
         2.             ألكسيس كاريل:الإنسان ذلك المجهول،مكتبة المعارف،بيروت،لبنان،ط1 مجددة،2003م،تعريب شفيق أسعد فريد.
         3.            إي إتش غومبريتش:مختصر تاريخ العالم،المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت،ماي 2013،العدد 400،ترجمة:ابتهال الخطيب،مراجعة:عبد الله هدية.
         4.            توماس جولدشتاين:المقدمات التاريخية للعلم الحديث،من الإغريق القدماء إلى عصر النهضة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت،سبتمبر 2013،العدد 296،تصدير:إيزاك أسيموف، ترجمة: أحمد حسان عبد الواحد.
         5.            جون غريبين: تاريخ العلم 1543-2001، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت،يونيو 2012،العدد 389،(الجزء الأول)،ترجمة شوقي جلال.
         6.            جون غريبين: تاريخ العلم 1543-2001، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت،يوليوز 2012،العدد 390،(الجزء الثاني)،ترجمة شوقي جلال.
         7.            جيمس تريفيل:لماذا العلم؟ المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت،فبراير 2010،العدد 372.ترجمة شوقي جلال.
         8.            رولان أومنيس:فلسفة الكوانتم،فهم العلم المعاصر وتأويله، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت،أبريل 2008،العدد 350،ترجمة : أحمد فؤاد باشا،يمنى طريف الخولي.
         9.            زغلول راغب النجار: قضية التخلف العلمي والتقني في العالم الإسلامي المعاصر، سلسلة كتاب الأمة التي تصدر عن مركز البحوث والمعلومات برئاسة المحاكم الشرعية و الشؤون الدينية في دولة قطر، العدد 20،صفر 1409،  ط1
     10.            سام تريمان:من الذرة إلى الكوارك،نحو ثقافة علمية متقدمة لمواكبة علوم العصر وفلسفاتها. المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت،عدد 327، ماي 2006،ترجمة أحمد فؤاد باشا.
     11.             ستيفن هوكينج: الكون في قشرة جوز،شكل جديد للكون، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت،مارس 2003،العدد 291،ترجمة:مصطفى إبراهيم فهمي.
     12.            عباس محمود العقاد: عقائد المفكرين في القرن العشرين، دار المعارف، بدون طبعة.
     13.            عبد الحليم محمود: أروبا والإسلام،دار المعارف،القاهرة،ط4.بدون سنة.
    عبد الكريم غريب: المنهل التربوي،معجم موسوعي في المصطلحات والمفاهيم البيداغوجية والديداكتيكية والسيكولوجية،منشورات عالم التربية،ط1، 2006.
     15.             عبد الله دراز: الدين،بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان،دار القلم،الكويت، بدون طبعة.
     16.            علي عزت بيغوفيتش: الإسلام بين الشرق والغرب، مجلة النور الكويتية و مؤسسة بافاريا الألمانية ، ط1، 1994م.ترجمة محمد يوسف عدس
     17.            عماد الدين خليل: العلم في مواجهة المادية،قراءة في كتاب حدود العلم لسوليفان،دار ابن كثير،ط1، 2006.
     18.            عمرو شريف: رحلة عقل. هكذا يقود العلم أشرس الملاحدة إلى الإيمان،مكتبة الشروق الدولية. ط1، 2010م.
     19.             عمرو شريف: وهم الإلحاد،هدية مجلة الأزهر المجانية لشهر المحرم،1435هـ.
    فتحي حسن ملكاوي:منهجية التكامل المعرفي،مقدمات في المنهجية الإسلامية،المعهد العالمي للفكر الإسلامي- فرجينيا،الولايات المتحدة الأمريكية،طبعة خاصة بالمغرب،2012م.
     21.            ماكس بيروتز: ضرورة العلم(دراسات في العلم والعلماء)، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت، العدد 245،ترجمة:وائل أتاسي وبسام معصراني،مراجعة:عدنان الحموي.
     22.            نبيل علي الطويل:الثقافة العربية وعصر المعلومات، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت، العدد 245،العدد:265،ص: 403.
     23.            يمنى طريف الخولي:فلسفة العلم في القرن العشرين،الأصول-الحصاد-الآفاق المستقبلية، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب-الكويت،دسمبر 2000،العدد 264.
     24.              يوسف القرضاوي:الدين في عصر العلم،دار الفرقان،عمان،الأردن،ط1، 1996م.


ثانيا : مراجع بالإنجليزية .

         1.            John polkinghorne :The Intertwining of Science and Religion; Yale University Press New Haven and London;2005.
         2.            Henry Calderwood :The Relations of Science and Religion; Cambridge University Press;2009.
         3.            Melville Y. Stewart:SCIENCE AND RELIGION IN DIALOGUE; Blackwell publishing;2010.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها