دار الجامعي

حافظت المنازل الثرية الخاصة في المغرب على نفس الترتيبات التي كانت متواجدة بمساكن مدينة فاس خلال القرن 8 الهجري / القرن 14 الميلادي، والتي تشتمل على مدخل ملتو، وصحن مركزي محاط بأروقة، وحجرات جد فسيحة وقليلة الارتفاع؛ أبوابها عالية للغاية وعريضة جداً، ومكونة بشكل عام من دفتين.
يطلق اسم رياض عندما تكون الباحة مغروسة بالأشجار المتنوعة. وفي الغالب، تشكل الحجرة المقابلة للمدخل الرئيسي قاعة الاستقبال، وتكون الأكثر زخرفة وتضم بهواً، وهو عبارة عن تدعيم أوسط في الجدار المقابل للباب.

 
 
مكناس
الروض الهتون في أخبار مكناسة الزيتون لأبي عبد الله أحمد بن محمد بن غازي العثماني المكناسي

 

 

حمل الكتاب



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها