دور العلماء الصوفية في ازدهار العمران.. ج4

بالإضافة إلى هذه المعطيات السياسية والفكرية التي رافقت تأسيس زاوية أبي الجعد على يد الشيخ أبي عبيد امحمد الشرقي، يشير أحمد بوكاري إلى عامل مهم يتجلى في أهمية منطقة تادلة التي “شكلت حدا فاصلا بين مملكة مراكش (السعديون) ومملكة فاس (الوطاسيون) مدة تناهز نصف قرن (النصف الأول من القرن 10هـ/16م)،

 
 
علماء وزوايا
جهود الزاوية الكتانية في خدمة السنة والسيرة

 

 

تصفح المطبوع



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها