فاس من خلال ابن عيشون
توزيع المراكز الثقافية والدينية بفاس خلال القرن 17 حسب كتاب ابن عيشون الشراط
توزيع المراكز الثقافية والدينية بفاس خلال القرن 17 حسب كتاب ابن عيشون الشراط

 

أنظر مقالة حول ابن عيشون الشراط للدكتور جمال بامي

التعريف بالكتاب
 الروض العطر الأنفاس بأخبار الصالحين من أهل فاس المنسوب لأبي عبد الله محمد بن عيشون الشراط (ت 1109 هـ/ 1697 م)، دراسة وتحقيق زهراء النظام، ويعد مصدرا لتاريخ مدينة فاس حرسها الله ولتاريخ الحركة الصوفية بمغرب القرن الحادي عشر هجري، ومناقب وتراجم رجالاتها بدءا بالمولى إدريس ووصولا إلى عصر المؤلف، حيث اشتمل على أزيد من مائة ترجمة لشخصيات متميزة بعلمها وعملها وصلاحها، وانفراد الكتاب بالتعريف بمن عاصرهم المؤلف من شيوخ عصره. وزاد من اهمية الكتاب الطريقة التي سار عليها المؤلف في تتبع صلحاء كل حي على حدة، بحيث يمكن استعماله دليلا للتعريف بأصحاب الأضرحة المنتشرة في مختلف جهات العاصمة الإدريسية. وهي طريقة طريقة عملية قلده فيها الشيخ سيدي محمد بن جعفر الكتاني في معلمته الكبرى: سلوة النفاس ومحادثة الأكياس فيمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس.
التعريف بالخريطتين:
 وقد أنجزت الدكتورة صاحبة التحقيق خريطة توزيع المراكز الثقافية والدينية بفاس خلال القرن 17 حسب كتاب ابن عيشون الشراط، وقمنا بإعادة رسمها وتصميمها بتقنيات حديثة
وتمثل الأولى:(أنقر هنا من أجل المشاهدة)
 خريطة مطابقة لنفس معايير ومقاييس الخريطة الأصلية المرفوقة بالكتاب المطبوع.
أما الثانية :(أنقر هنا من أجل المشاهدة)
 فهي خريطة ثلاثية الأبعاد مدعمة بالصور لمعظم المراكز الثقافية والدينية ننصح القارئ الكريم النقر فوق الأرقام ( من 1 إلى 47) من أجل مشاهدة جوامع ومساجد ومدارس وزوايا وأبواب فاس.

التعريف بالكتاب  (أنقر هنا من أجل التصفح)

 الروض العطر الأنفاس بأخبار الصالحين من أهل فاس المنسوب لأبي عبد الله محمد بن عيشون الشراط  (ت1109 هـ/ 1697 م)، دراسة وتحقيق الدكتورة  زهراء النظام، ويعد مصدرا لتاريخ مدينة فاس حرسها الله ولتاريخ الحركة الصوفية بمغرب القرن الحادي عشر هجري، ومناقب وتراجم رجالاتها بدءا بالمولى إدريس ووصولا إلى عصر المؤلف، حيث اشتمل على أزيد من مائة ترجمة لشخصيات متميزة بعلمها وعملها وصلاحها، وانفراد الكتاب بالتعريف بمن عاصرهم المؤلف من شيوخ عصره. وزاد من اهمية الكتاب الطريقة التي سار عليها المؤلف في تتبع صلحاء كل حي على حدة، بحيث يمكن استعماله دليلا للتعريف بأصحاب الأضرحة المنتشرة في مختلف جهات العاصمة الإدريسية. وهي طريقة طريقة عملية قلده فيها الشيخ سيدي محمد بن جعفر الكتاني في معلمته الكبرى: سلوة النفاس ومحادثة الأكياس فيمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس.

التعريف بالخريطتين:

 وقد أنجزت الدكتورة زهراء النظام صاحبة التحقيق خريطة توزيع المراكز الثقافية والدينية بفاس خلال القرن 17 حسب كتاب ابن عيشون الشراط، وقمنا بإعادة رسمها وتصميمها بتقنيات حديثة.

وتمثل الأولى:(أنقر هنا من أجل المشاهدة)

 خريطة مطابقة لنفس معايير ومقاييس الخريطة الأصلية المرفوقة بالكتاب المطبوع.

أما الثانية :(أنقر هنا من أجل المشاهدة)

 فهي خريطة ثلاثية الأبعاد مدعمة بالصور لمعظم المراكز الثقافية والدينية نترك القارئ الكريم النقر فوق الأرقام ( من 1 إلى 47) من أجل مشاهدة جوامع ومساجد ومدارس وزوايا وأبواب فاس.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها