عبد الله الغزواني مول لقصور

     شخصية هذه الحلقة عالم صوفي مشارك من رجال مراكش السبعة، عاش آخر فترات الحكم الوطاسي وبدايات الحكم السعدي؛ يتعلق الأمر بعبد الله بن عُجال الغزواني دفين حومة القصور بمحروسة مراكش؛ وبكتابتي حول هذا العلَم الفذ أكون قد استكملت التعريف برجال مراكش السبعة ضمن سلسلة علماء وصلحاء.. 

محمد بن سليمان الجزولي

لا أظن أن كتابا في العالم الإسلامي نشر ووزع وتعمم مثل كتاب دلائل الخيرات للعارف بالله محمد بن سليمان الجزولي الذي جدد الطريقة الشاذلية ودفع بالتصوف المغربي إلى أبعاد أوسع وأرحب..

أبو العباس السبتي

  هو أبو العباس أحمد بن جعفر الخزرجي السبتي، لا يخلو من ذكره كتاب عن التصوّف في بلاد المغرب، وهو أشهر رجالات مراكش السبعة على الإطلاق. خصه أبو الحسن البوجمعوي الدمناتي بتأليف في مناقبه، وضمن ابن الزيات التادلي آخر كتابه "التشوف" أخبارا وافية عنه سماها "أخبار أبي العباس السبتي"، وترجم له بعض المشارقة كالإمام النبهاني في كتابه "جامع كرامات الأولياء".

 
 
مراكش

أبو جعفر بن عطية المراكشي

  كنت قد تطرقت في حلقة ماضية لشخصية أديب بارع عاش خلال العصر الموحدي هو أبو المُطرِّف بن عَميرة ، ونتعرف من خلال شخصية هذه المقالة على مظهر آخر من مظاهر التفوق الأدبي الذي عرفه المغرب من خلال الكتابات النثرية والشعرية العميقة التي بقيت متناثرة في المصادر التي حُقّق ونشر بعضها ولازال الكثير منها ينتظر أن يزال عنه الغبار..  يتعلق الأمر بالكاتب والأديب الكبير أبو جعفر بن عطية المراكشي...   

قصر البديع

تَغلَّب أحمد المنصور في الثالث من شهر شعبان عام 986 للهجرة / الرابع من أكتوبر 1578 للميلاد، على البرتغاليين في معركة وادي المخازن (المسماة معركة القصر الكبير أو معركة الملوك الثلاث)، وبويع، عقب هذا النصر المبين، سلطاناً، وأطلق عليه لقب المنصور. قرر أحمد المنصور، بعد إحاطته بهالة وبشهرة دولية، أن يبني داخل قصبة مراكش قصرا فخما للاستقبالات.

مدرسة ابن يوسف

تعد هذه المدرسة من أكبر المدارس في بلاد المغارب، وتدين باسمها لقربها من المسجد المجاور لها، الذي شيده السلطان المرابطي الأمير علي ابن يوسف (حكم في الفترة 500 -537 هجري/ 1106 -1142 ميلادي).

قبور السعديين

شكلت هذه المعلمة في الأصل، والمسماة في النصوص التاريخية " قبور الأشراف"، ملحقة لمسجد القصبة، حيث كانت تقوم العائلات الحاكمة الموحدية والمرينية بدفن بعض أقربائها. ولكن المباني الحالية ترقى كلها للفترة السعدية.
شيدت القبة الشرقية، وهي أقدم قبة بالروضة، من طرف السلطان عبد الله الغالب ليدفن فيها والده، محمد الشيخ. تنتظم القبة في بناية من الطراز التقليدي، وتضم قاعة مربعة ذات مشكايات مزينة بالمقرنصات، وزخرفت النقوش الجصية بتذهيبات متعددة الألوان

المنارة

أمر عبد المومن، السلطان الموحدي الأول، بحفر بركتين كبيرتين في مراكش، واحدة خارج المدينة، عُرِفت بصهريج البقر، لصالح مربي المواشي في المنطقة، وبركة أخرى داخل بستانه الخاص، اشتهرت بصهريج المنارة، وهي تسمية قد تكون لها صلة بمسجد الكتبية، المعلمة الرئيسية في المدينة. بيد أنه لم تتم الإشارة صراحة إلى بركة المياه باسم المنارة، إلا خلال عهد المرينيين (القرن 7- 9 الهجري / القرن 13 – 15 الميلادي).وفي هذا الصدد، تجب الإشارة إلى أن المؤرخ، خالد الناصري، قد أطلق، في كتاب الاستقصا على منارة الكتبية، اسم صومعةالمنار.

مسجد تينمل

بني مسجد تينمل بالقرب من قبر المهدي بن تومرت (1130م)، مؤسس مذهب ديني جديد يدعو إلى وحدة الإله وإصلاح أخلاقي صارم ، وهو من تأسيس القائد عبد المؤمن (1130-1163)، أول خليفة للدولة الموحدية.

القبة المرابطية

تعتبر هذه القبة المتواجدة بساحة بن يوسف قبالة المسجد الذي يحمل نفس الاسم، الشاهد الوحيد على العمارة الدينية المرابطية بمراكش. هذا وللتعبير عن رغبتهم في تطهير المدينة، قام الموحدون بمجرد سيطرتهم عليها بهدم كل معالم سابقيهم المعمارية.

حوض باسم عبد الملك

نقيشة على الحافة العليا للحوض "ثلاث مائة بسم الله بركة من الله ونصر وتأييد للحاجب سيف الدولة ناصر الدين و قامع المشركين أبي مروان عبد الملك بن المنصور أبي عامر أطال الله بقاه (هكذا) مما أمر بعمله..."

صومعة جامع الكتبية

يضم جامع الكتبية، على جانب قاعة الصلاة، صومعة متميزة أقدم من مثيلاتها، الخيرالدا باشبيلية وحسّان بالرباط، والنموذج الأول الذي وجه بناءها. أنشأت هذه الصومعة بأمر من الخليفة الموحدي عبد المؤمن (1163-1130) وأنهاها بعده ابنه المنصور (1184-1199).

القاضي عياض السبتي

لقد أثرت أن يكون البدء بعلاّمة المغرب القاضي عياض السبتي اليحصُبي المزداد بسبتة عام 476ﻫ حسبما كتب القاضي بخطّه، ونقله عنه ابنه محمد بن عياض في كتابه "التعريف".

الإمام السُّهيلي

     هو أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن الخطيب الخَثعمي السُّهيلي الحافظ الإمام، أحد رجال مراكش السبعة.. والسُّهيلي نسبة إلى سُهَيْل، ولد بالأندلس من كورة مالقة، حسب ياقوت الحموي في "معجم البلدان"، أما لسان الدين ابن الخطيب فيرى في معيار الاختيار أنه "حصن حصين  يضيق عن مثله هند وصين".

سيدي عبد العزيز التباع

   شخصية هذه الحلقة عالم صوفي جليل من رجال مراكش السبعة، وخليفة الإمام محمد بن سليمان الجزولي على الطريقة الجزولية، يتعلق الأمر بعبد العزيز بن عبد الحق التباع دفين حومة المواسين بمحروسة مراكش.