إضاءات حول تاريخ الزوايا ومدارس العلم برباط الفتح

لعبت الزوايا الصوفية دورا علميا وتربويا حاسما في التاريخ الفكري للمغرب لدرجة يصعب معها الفصل بين المقومات الثقافية للأمة المغربية والدور الذي لعبته الزوايا العلمية-التربوية في هذا المضمار

 
 
الرباط

الاغتباط بتراجم أعلام الرباط

المؤلف: محمد بوجندار

الإتحاف الوجيز - تاريخ العدوتين - محمد بن علي الدكالي

سلا ورباط الفتح ، أسطولهما وقرصنتهما الجهادية

 

المؤلف : جعفر بن أحمد الناصري
المحقق : أحمد بن جعفر الناصري

المؤلف : جعفر بن أحمد الناصري

المحقق : أحمد بن جعفر الناصري

 

تاريخ رباط الفتح

عبد الله السويسي
تقديم ذ. محمد حجي
مطبوعات دار المغرب للتاريخ والترجمة والنشر - الرباط - 1399 هـ - 1979 م

جوانب من تاريخ الزوايا ومدارس العلم برباط الفتح

قامت الزوايا الصوفية –كما هو معلوم- بدور علمي وتربوي حاسم في التاريخ الفكري لمغربنا المبارك لدرجة يصعب معها الفصل بين المقومات الثقافية للأمة المغربية والدور الذي قامت به الزوايا العلمية-التربوية في هذا المضمار.. والحديث حول تاريخ الزوايا السياسي والفكري والحضاري حديث ذو شجون ومبحث شيق في حقل الدراسات التاريخية والاجتماعية والأنثربولوجية..

مدينة الرباط وأعيانها في القرن 19 وبداية القرن 20 - عبد الإله الفاسي

السوق السْباط أو سوق السَّاباط

ما هي التسمية الحقيقية  للسوق المجاور للجامع الأعظم بالرباط؟ السوق السباط أو سوق الساباط؟

روضة شالة

تقوم مقبرة شالة في الموقع القديم، المسمى "سالا كولونيا"، وهي مدينة رومانية مزدهرة، كان يتم بلوغها مباشرة عبر النهر، قبل أن يتم إخلاؤها في القرن 2 الهجري / 8 الميلادي، لتتحول إلى خرائب إبان القرن 4 الهجري / 10 الميلادي. جعل السلاطين المرينيون من الموقع روضة ملكية، إذ ترقى معظم المباني العربية الإسلامية لفترة حكمهم، ولم تتبق منها سوى الأطلال بعد تعرضها للدمار على إثر زلزال عام 1168 هجري / 1755 ميلادي.

باب الرواح

يعتبر باب الرواح (باب الذهاب)، الذي ورد في بعض المصادر تحت تسميات أخرى مثل باب الريح أو باب الربح (باب الفوز)، أضخم باب في السور الموحدي لمدينة الرباط، إذ يصل عرضه إلى 28 متراً وعمقه إلى 27 متراً وارتفاعه إلى 12 متراً. ورغم الوظيفة العسكرية الواضحة بسبب وجود المنحنيات الأربعة المتتالية لقاعات الحراسة، واحدة منها مكشوفة، يبقى هذا الباب أكثر الأبواب غنى بالزخارف. – قام الموحدون بنشر وتعميم الفتحة ذات المنحنيات المستخدمة من قبل من طرف المرابطين.

علي العكاري

شاءت قدرة الله أن تقوم الزاوية الدلائية –في قلب جبال الأطلس المتوسط- بدور ريادي في إعادة الحياة العلمية بالرباط إلى مكانتها الطبيعية، وتفسير ذلك أن أحد تلامذة الإمام أبي الحسن اليوسي الذين تربوا في أحضان الزاوية الدلائية أستُقدم إلى عدوتي الرباط وسلا بعد تدمير الزاوية المذكورة من طرف السلطان العلوي المولى إسماعيل في قصة مشهورة، وكان الغرض من استدعاء هذا الرجل الفاضل للعدوتين هو خلق ديناميكية علمية تكون سببا في ازدهار العلم والمعرفة على ضفتي أبي رقراق، وكذلك كان بفضل من الله.. يتعلق الأمر برجل عالم فاضل هو الشيخ الإمام المربي "أبو الحسن علي العكاري" رحمه الله..

شالة بالصوت والصورة

شاهد وتجول بموقع شالة بالصور المتحركة

صور مدينة الرباطالمغربية بالأبيض والأسود ما بين (1860 و1920