إسهامُ نِسَاء طنجة في نهضة التّعليم بالمغرب 1930م - 1956م

قد لا نُخطئ الحقيقة إذا قُلنا إنّ الحديث عن المرأة المغربية المتعلِّمَة، التعليمَ العصريّ، لا يكون مُتاحا للدّارس إلّا مع بداية القرن العشرين الميلادي، أي بعد ما صار للأوروبيين بالمغرب مُستقرٌ ومُقامٌ. وكان هؤلاء قبل الحماية قد أنشؤوا - في إطار سياسة التّدَخُّل السِّلْمِيّ- العديد من المؤسّسات التعليمية لتربية وتثقيف أولادهم، وكان من تَبِعات هذا أنْ جلبوا إلى بلادنا مناهج جديدة في التعليم لم يكن للمغاربة بها عهد، وفضلا عن المدرسة تَعرّفنا بواسطتهم على وسائل جديدة لِبَثِّ الثقافة والمعلومة كالجريدة والمطبعة والمسرح. 

 
 
طنجة

متحف القصبة

وقد بني القصر ـ المتحف في صيغته الحالية في عهد السلطان المغربي مولاي اسماعيل العلوي، حيث انطلقت اشغال التشييد في اواخر القرن السابع عشر، سنة 1686م واستمرت الى حدود 1741م دون ان تتوقف. كما ان القصر قد اقيم بدوره على انقاض قصر اخر بناه الانجليز لدى احتلالهم المدينة ودمروه بالمتفجرات لدى اضطرارهم للخروج منها.

كنيسة القديس أندرو

نظراً للأهمية المتنامية للجالية الإنجليزية في مدينة مضيق جبل طارق، نظم قنصل إنجلترا في طنجة حملة تبرعات خلال سنوات 1880 لبناء كنيسة أنجليكانية. ساهم السلطان العلوي الحسن الأول في هذه الحملة، فوهب قطعة أرض، خصص جزء منها للكنيسة، والجزء الآخر لإنشاء مقبرة إنجليزية. وقد أبدى سلطان المغرب اهتماماً ملحوظاً بأن يجري بناء هذه الكنيسة وفق خصائص معمارية عامة لمكان صلاة إسلامي، وأوفد لهذه الغاية عمالاً وحرفيين مزخرفين.

1