جوانب من نظام التعليم بالقرويين خلال النصف الثاني من القرن 19

 من خلال كتاب "جامعة فاس والتعليم العالي الإسلامي"، لمؤلفه ج.دلفان (G.delphin)

دور القرويين في ازدهار العمران

أن ارتباط العلم بالعمران في بلاد المغرب قضية تسندها الوقائع التاريخية، والمآثر العمرانية بحيث لا يمكن بحال فصل تطور العمران عن الحركة العلمية بكل أرجاء المغرب وعلى الخصوص في مدينة فاس لدرجة يمكن معها القول أن "فاس هبة القرويين" 

 
 
فاس
الكتاب: دولة الأدارسة في المغرب العصر الذهبي 172ـ223هـ/788ـ835م

الكتاب: دولة الأدارسة في المغرب العصر الذهبي 172ـ223هـ/788ـ835م

 

المؤلف: الدكتور سعدون عباس نصر الله.

تاريخ الشعر والشعراء بفاس لأحمد النميشي

الكتاب: الإمام إدريس مؤسس الدولة المغربية

الكتاب: الإمام إدريس مؤسس الدولة المغربية

 

المؤلف: علال الفاسي، عبد الله كنون، عبد الهادي التازي، محمد المنوني. 

البرج الشمالي

البرج الشمالي هي أبهى معلمة عسكرية بفاس سواء من حيث طابعها العام أو من حيث موقعها وأبعادها. تنطلق تسميته ببرج النور بدون شك من اسمه الفرنسي "الشمالي" لكونه يقع شمالي المدينة. فالمصادر لم تورد هذه التسمية واكتفت بتسميته "البرج" أو "البساطين" ومفرده "باسطيون" المنحدر من اللاتينية. وترد تسمية "برج النار" في بعض النصوص اليهودية المغربية : وهذه التسمية تدل على طبيعة وظيفة المعلمة العسكرية التي بنيت خصيصا من أجل حمل مدافع من مختلف الأحجام.

المقبرة المرينية بالقلة

تقع هذه المقبرة التي تعرف أيضا عند السكان تحت اسم قبيبات بني مرين، بمنطقة القلة على قمة هضبة تشرف من جهة الشمال على فاس البالي وأسوارها التاريخية. وهي بذلك تمنح للزائر منظرا عاما وأخاذا لوادي سبو والمناطق المجاورة.

قصر البطحاء

أمر السلطان الحسن الأول ببناء هذا القصر، وجعل منه منزلاً لضيافة المدعوين والزوار البارزين. واستضاف القصر، من عام 1912 إلى 1916 م.، مصالح الإقامة العامة للحماية الفرنسية، قبل أن يتم نقل هذه الأجهزة إلى الرباط، العاصمة الجديدة، وتحويله بعد ذلك لمتحف للفنون الأهلية، وقبل أن يصبح متحف البطحاء الحالي، متحفا اثنوغرافيا ومركزا للتنشيط الثقافي.

الناعورة الكبيرة لفاس الجديد

إذا كانت طبوغرافية مدينة فاس غالبا ما تسمح بتصريف مياه النهر إلى الأماكن التي كانت في حاجة إليها باستعمال الجاذبية فقط، فإنه قد أصبح ضروريا، بالنسبة لبعض الأماكن المرتفعة، الاستعانة بوسائل رفع الماء. بقي النظام الأكثر فعالية في هذه الفترة هو العجلات العمودية المزودة بشفرات حول محيطها. وميزتها أنها تتحرك فقط بقوة تيار النهر الذي يضمن بهذا الشكل استغلالا مستمرا. وللإشارة، فقد استعمل سكان مدينة فاس اسم الناعورة غير أن الإشارة التاريخية المتعلقة بوجود عجلة مائية بفاس تظهر تحت اسم دولاب

فندق النجارين

يشكل الفندق (الخان) والسقاية المتواجدان في ساحة النجارين، بالرغم من الحيز الزمني المناهز لقرن من الزمن الذي يفرق بين بنائهما، مجموعة تعميرية واجتماعية متكاملة.

دار السلاح.. متحف عمره 500 عام بفاس يختزن 8 الآف قطعة

في البرج الشمالي، بمنطقة المرينيين، في أعلى نقطة صخرية بمدينة فاس، ينتصب أهم متحف أسلحة بالمغرب، مساحته 2250 مترا مربعا، ومخزونه السلاحي 8000 تحفة، وأسواره الشاهقة تحن للزوار، وبين ممراته يسكن التاريخ في صمت.نموذج من الأسلحة القديمة الموجود بالمتحف (خاص)
" دار السلاح"، كما يسميها سكان فاس، أو متحف الأسلحة، أو "برج النار"، حسب الروايات التاريخية، هو بمثابة متحف وطني متخصص في الأسلحة، تابع للجنة المغربية للتاريخ العسكري، التابع بدوره للقوات المسلحة العسكرية، يزخر بعدد كبير من التحف، منها 3000 قطعة صالحة للعرض، والباقي يوجد قيد الترميم.
عدد السياح الوافدين على "دار السلاح" لا يفوق 3000 زائر في السنة، فيما يقدر عدد الزوار المغاربة 30 ألف زائر في السنة، علما أن ثمن الزيارة يبقى رمزيا (10 دراهم للكبار، و3 دراهم للصغار، ودرهمان للمجموعات المدرسية المرخص لها)، حسب مدير المتحف، حفيظ المقدم.

الأزهار العاطرة الأنفاس بذكر مناقب قطب المغرب وتاج فاس لمحمد بن جعفر الكتاني

الثريا الكبرى لجامع القرويين

تعتبر الثريا الكبرى لجامع القرويين من أجمل الثريات بالعالم الإسلامي. يعود أصلها إلى أشغال توسعية وإصلاح المسجد الإدريسي التي قام بها الأمراء الزناتيون بدعم من الخلفاء الأمويين بالأندلس. وفي سنة 1204  تحت حكم السلطان محمد الناصر تم تغييرها، كما تشير إلى ذلك كتابة منقوشة عليها بثريا أخرى أكبر حجما، بحيث أضيف البرونز إلى المعدن الناتج عن إذابة التحفة الأصلية. وقد تكلف بإنجاز المشروع القاضي الفقيه أبو محمد عبد الله بن موسى بأموال من مداخل أحباس المسجد1

منبر، جامع القرويين

صنع منبر جامع القرويين بقرطبة بناء على طلب من الأمير المرابطي علي بن يوسف (1106-1142م). وحسب كتاب "زهرة االآس..." للجزنائي فإن هذا المنبر هو تحفة العالم أبي يحيى العتاد الذي عمر أكثر من مائة عام، وكان أستاذا في الأدب والشعر، وتتلمذ على يديه العديد من طلبة فاس والمناطق الأخرى