إسهامُ نِسَاء طنجة في نهضة التّعليم بالمغرب 1930م - 1956م

قد لا نُخطئ الحقيقة إذا قُلنا إنّ الحديث عن المرأة المغربية المتعلِّمَة، التعليمَ العصريّ، لا يكون مُتاحا للدّارس إلّا مع بداية القرن العشرين الميلادي، أي بعد ما صار للأوروبيين بالمغرب مُستقرٌ ومُقامٌ. وكان هؤلاء قبل الحماية قد أنشؤوا - في إطار سياسة التّدَخُّل السِّلْمِيّ- العديد من المؤسّسات التعليمية لتربية وتثقيف أولادهم، وكان من تَبِعات هذا أنْ جلبوا إلى بلادنا مناهج جديدة في التعليم لم يكن للمغاربة بها عهد، وفضلا عن المدرسة تَعرّفنا بواسطتهم على وسائل جديدة لِبَثِّ الثقافة والمعلومة كالجريدة والمطبعة والمسرح. 

 
 
طعام الكون
كتاب فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان

كتاب فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان

صورة من فن الطبخ في الأندلس و المغرب في بداية عصر بني مرين لأبي الحسن علي بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن رزين التجيبي (ت692هـ)

أنواع الاطعمة والاشربة في بلاد المغرب العربي عصري المرابطین والموحدین

الدغموس

النبتات الطبية الجنسية والتجميلية في النصوص المغربية الوسيطية

أرجوزة بهجة المطالع في الحفظ للمجامع لأبي الحسن علي المراكشي

حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار للغساني

الكتاب الذي بين أيدينا المسمى بحديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار، كتاب جامع في تصنيف النبات على أساس المعاينة والمشاهدة كلما أمكن ذلك ألفه المؤلف المغربي المسلم أبو القاسم محمد بن إبراهيم الغساني الشهير بالوزير في شهر المحرم عام 994 هجرية وحققه الأستاذ محمد العربي الخطابي.

شجرة سدوم - تاورجا

الأعشاب الطبية في المغرب

في المغرب حوالي 4500 نبتة تلقائية(نباتات عليا) 20في المائة ينفرد بها لوحده في العالم

الطب الشعبي..كان ومازال ملاذ مختلف الشرائح الاجتماعية

لم تعد مهنة "العشابة" مقصورة على العطارين والعشابين في تلك الصورة التقليدية وهم  يجوبون أزقة الأحياء الشعبية بـ"عيادات متنقلة" أو يتخذون من فضاءات الأسواق مركزا لعرض سلعهم وقدراتهم على علاج كل الآلام والأسقام أو اتخاذ محلات صغيرة اجتمع فيها من الأعشاب ما تفرق في غيرها، بل التحق بكوكبتهم ناس درسوا الأعشاب وخبروا أسرارها وجعلوا لها مختبرات ومراكز مجهزة بطريقة عصرية حتى تكون أكثر إقناعا للزبائن وتبث الطمأنينة في قلوبهم عندما يلجأون إلى هذا النوع من العلاج التقليدي.

1