مْحَمَّد بنَّاصر الدّرعي

مْحَمَّد بنَّاصر الدّرعي

كم هو رائع أن نستعيد ذكريات شخصيات فذة كان لها دور كبير في بناء شخصيتنا وكياننا، وإن هذا الاستدعاء لا يرجى منه "التبرك" والتأريخ النمطي بقدر ما يبحث من خلاله عن الإنسان والثقافة والقيم والنماذج التي صنعت أمجادنا وحضارتنا،

عبد الرحمن الفاسي

عبد الرحمن الفاسي

شخصية هذه الحلقة عالم فاضل ابن فاضل، ساهم بحظ وافر في ازدهار العلم بفاس والمغرب برمته، وامتاز بجمع فريد من نوعه بين التأليف النظري والتأليف التطبيقي، إنه صاحب "العمل الفاسي" و"الأقنوم"؛ يتعلق الأمر بعبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي..

عبد القادر الفاسي

في مقالتي حول العلامة أبي الحسن علي اليوسي كنت قد ذكرت ما حدث له بفاس من ضيق وحرج من جراء المعاملة السيئة التي قوبل بها من طرف العديد من علماء القرويين، وقد كاد اليوسي يفقد مكانته بالمجمع العلمي الفاسي لولا تدخل عالم فاضل حصل الإجماع حول علمه وصلاحه ليفك النزاع ويصلح ذات البين، ويمكن اليوسي من الاستمرار في أداء رسالته العلمية، يتعلق الأمر بعلامة عصره الفقيه الموسوعي العظيم عبد القادر الفاسي..

 
 
علماء وزوايا

مؤسسة الزوايا بالمغرب

رباط عبد الله بن ياسين ودوره في تحقيق الوحدة السياسية والددينية في المغرب الأقصى

دور العلماء الصوفية في ازدهار العمران..ج1

روم هذا البحث فهم وتحليل بعض جوانب العمران الصوفي بالمغرب في ربط بين “الدين” و”التمدين” منطلقا من سؤال مركزي هو: كيف يمكن المرور من الدين؛ التصوف إلى التمدين؛ العمران ضمن أفق مقاصدي، أو كيف تتحول الأفكار الدينية؛ الصوفية إلى خبرات عمرانية؟ ولاعتبارات علمية ومنهجية سيتم الاقتصار في هذه الدراسة على نماذج من العمران ذات صلة بالتجربة الصوفية المغربية..

دور العلماء الصوفية في ازدهار العمران.. ج2

على مستوى تحول الفكرة الدينية إلى حقيقة تمدينية، وضمن رؤية سوسيو-أنثربولوجية، يندرج المشروع الذي اضطلع به أتباع الزاوية الجزولية بحوز مراكش بدءا بمحمد الجزولي وتلميذه عبد العزيز التباع، وصولا إلى تلميذ هذا الأخير الشيخ عبد الله الغزواني الذي بلور رؤية أصيلة تستلهم من التصوف بمفهومه الكوني لإنتاج خبرات عمرانية تنفع الناس.

دور العلماء الصوفية في ازدهار العمران..ج3

خلال القرن العاشر الهجري سينبري عالم من بيت آل أمغار لنشر العلم والصلاح بناحية مراكش، فقام بتأسيس زاوية بتامصلوحت بتشجيع من شيخه وأستاذه الكبير عبد الله الغزواني مول لقصور تلميذ عبد العزيز التباع تلميذ الإمام الجزولي، يتعلق الأمر بعبد الله بن حسين الأمغاري…

دور العلماء الصوفية في ازدهار العمران.. ج4

بالإضافة إلى هذه المعطيات السياسية والفكرية التي رافقت تأسيس زاوية أبي الجعد على يد الشيخ أبي عبيد امحمد الشرقي، يشير أحمد بوكاري إلى عامل مهم يتجلى في أهمية منطقة تادلة التي “شكلت حدا فاصلا بين مملكة مراكش (السعديون) ومملكة فاس (الوطاسيون) مدة تناهز نصف قرن (النصف الأول من القرن 10هـ/16م)،

ابن زاكور الفاسي

تتلمذ لأبي الحسن اليوسي بالزاوية الدلائية أساتذة كبار مثل "علي العكاري"، مجدد العلم بالرباط، و"أحمد الولالي"، أستاذ كرسي بحاضرة مكناس، والعلامة "العياشي" الذي كانت له معه مراسلات علمية، ومن تلاميذ الإمام اليوسي الذين أثروا الحركة العلمية بالمغرب، العلامة الأديب الموسوعي "سيدي محمد بن زاكور الفاسي"، وهو الشخصية التي ارتأيت أن أعرف بها في هذه المقالة المتواضعة..

ترجمة الشيخ محمد بن عبد الكبير الكتاني المسماة أشرف الأماني

أحمد التادلي الصومعي

 استمرارا في التعريف ببعض جوانب الحياة الفكرية والثقافية خلال العصر السعدي، نقف في هذه الحلقة مع شيخ جليل من تادلة، كان والشيخ أبي عبيد الشرقي، دفين أبي الجعد، رفيقا الدراسة في زاوية الصومعة تحت إشراف الشيخ الفاضل سيدي سعيد أمسناو؛ يتعلق الأمر بالشيخ الفقيه الصوفي أحمد التادلي الصومعي دفين زاوية الصومعة ببني ملال قرب عين أسردون، وهو يعرف عند العامة اليوم بسيدي أحمد بن قاسم..

أحمد بن المأمون البلغيثي الحسني

أحمد بن المأمون بن الطيب بن المدني العلوي البلغيثي، الحسني نسبا، المالكي مذهبا، الأشعري اعتقادا ومشربا، معدود في طبقات التجانية معتبر في أعيانها، من ذرية الحسن بن القاسم القادم من الحجاز، والسادة البلغيثيون من بيوتات فاس الشهيرة المعروفة بالمجد والقدر الرفيع، وهم من أولاد السيد عبد الواحد أبي الغيث بن يوسف بن علي الشريف الجد الجامع لكافة العلويين السجلماسيين، وسبب تسميته بأبي الغيث وهو أن مولده قد صادف نزول غيث بعد العهد به فلقب به تيمنا وتبركا، وقد انتقلوا من منازل آبائهم الأولى إلى قبيلة بني يازغة ومنها إلى فاس

جهود الزاوية الكتانية في خدمة السنة والسيرة

محاضرة للدكتور يوسف الكتاني يعرف فيها بخدمة الأسرة الكتانية للسنة النبوية وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

أبو سالم العياشي

شخصية هذه الحلقة عالم رحالة ومربي من الأطلس الكبير الشرقي، سميُّه الجبل المجاور لبلدته: جبل العياشي قرب ميدلت، في الطريق إلى سجلماسة، وهو تلميذ العلامة عبد القادر الفاسي و الفقيه أبو بكر السكتاني، وهو صاحب الرحلة الشهيرة "ماء الموائد"؛ يتعلق الأمر بأبي سالم العياشي..